ابن عساكر

441

تاريخ مدينة دمشق

عبد الواحد الصوفي المعروف بالرازاني أنبأنا محمد بن عبد الله بن صالح أنبأنا الحسين بن علي الأسواري حدثنا أبو الحسن العبدي ح وأخبرنا بها عالية أبو المعالي محمد بن إسماعيل بن محمد الفارسي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا أبو علي بن صفوان قالا حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي حدثنا الحسين بن عبد الرحمن عن زكريا بن عدي قال قال عيسى بن مريم يا معشر الحواريين ارضوا بدني الدنيا مع سلامة الدين كما رضي أهل الدنيا بدني الدين مع سلامة الدنيا وقال زكريا وفي ذلك يقول الشاعر أرى رجالا بأدنى الدين قد قنعوا * ولا أراهم رضوا في العيش بالدون فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما * استغنى الملوك بدنياهم عن الدين * أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل بن الجراح الكاتب أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن البزاز حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو خالد عن ابن عجلان عن وائل بن بكير قال قال عيسى لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكم فان القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون ولا تنظروا في ذنوب العباد كأنكم أرباب وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد فإنما الناس رجلان مبتلى ومعافى فاحمدوا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر أنبأنا خيثمة بن سليمان حدثنا أبو علي الحسن بن مكرم حدثنا شاذان حدثنا الثوري حدثنا عمرو بن قيس قال

--> 1 - كتب اللفظة أبو تحت الكلام بين السطرين بالأصل . 2 - رواه من طريقه ابن كثير في قصص الأنبياء 2 / 429 والبداية والنهاية - 2 / 106 . 3 - البيتان في المصدرين السابقين بدون نسبة . 4 - غير واضحة بالأصل ونميل إلى قراءتها : النيري . 5 - كذا بالأصل 6 فاحمدوا والذي في قصص الأنبياء : فارحموا .